احمد ماهر وتخوين المجلس العسكري

في تصريحات مستفزة للمنسق العام لحركة 6 ابريل ، هاجم فيها المجلس العسكري معلنا انه يدير اجندة امريكية ضد مصلحة البلاد وان المجلس يتلقي تمويلا من الولايات المتحدة الامريكية  – يقصد المعونة العسكرية – وهذا معناه  واحدة بواحدة فكما نحن متهمون بالحصول علي تمويل اجنبي فأنتم ايضا تحصلون علي تمويل من امريكا بل وتقودون الثورة المضادة وتعملون ضد مصلحة البلد ، علي أعتبار أن المعونة تصب في جيوب أعضاء المجلس ،هذا  هو رد 6 ابريل علي التهمة فبدلا من أن يقولوا  ابدا لم نتلقي تمويل ولم نتدرب في الخارج وهذا هي حساباتنا معلنة ومكشوفة  ،قالوها وبالفم المليان بل انتم من فعلتم كذا وكذا ، وهذا رد رخيص لا يخرج هذه الجماعة من دائرة الاتهام فالجميع يعلم  ومن خلال ماقالوه بأنفسهم انهم سافروا للخارج للتدريب وبتمويل اجنبي ، والي كل من ينكر علي المجلس العسكري انه أدلي بدلوه بدون دليل نقول لهم : الاعتراف سيد الادلة وهل هناك دليل أكثر من قولهم هذا ؟ ، ويمكن ﻷي واحد أن يذهب الي الانترنت ليري العجب العجاب فلا يصدع أحد رؤسنا بعدم وجود دليل ، كان عليهم أن ينقلوا النقاش الي نقطة أبعد من ذلك وهي : ومالعيب في التمويل ؟ لقد أخذنا من أجل الصالح العام ومن أجل اغراض نبيلة ، وليتناقش الجميع في جدوي وحدود وضوابط واساليب عمل منظمات المجتمع المدني ، هذا هو الموضوع الاولي بالطرح ،  وكان علي المنسق العام أن يكون موضوعيا عندما يقارن بين المعونة العسكرية التي تحصل عليها القوات المسلحة من امريكا وهي  معونة تم أقرارها بعد اتفاقيات كامب ديفيد  وبين ما تحصل عليه جماعته من فريدم هاوس وغيرها ،  فعملية ادارة المعونة العسكرية تتم من خلال جهات حكومية ورسمية وتتم مراجعة  كل سنت فيها بواسطة الحكومة الامريكية وتضع شروطا قاسية لتنفيذها مثل أن تكون المنتجات الموردة لمصر صناعة أمريكية والشحن علي سفن أمريكية ، حتي شركات التأمين لابد ان تكون امريكية وذلك بغرض أن يستفيد الاقتصاد الامريكي دون غيره من أمثال هذه المعونات ثم تتم مراجعة كل البنود بين لجان علي مستوي رفيع من الطرفين وغالبا ما تحدث مفاوضات صعبة للموافقة علي بنود معينة أو أضافة بنود قد لا ترغب الحكومة الامريكية في أضافتها ، وسؤالي لجماعة 6 ابريل  وغيرها : هل التمويل الذي تحصلون عليه يتم بهذه الطريقة ؟ أليس من العبث أن نقارن معونات تصب في صالح بناء جيش مصر مع تمويل أجنبي لا نعرف الهدف منه ؟  هل شراء مدفع أو دبابة يمكن أن يقارن برحلات تدريب مدفوعة من قبل منظمات أجنبية ؟ ،، نسأل الله أن تستغني مصر في وقت قريب عن المعونة العسكرية  ليس لان هذه رغبة 6 ابريل بل لأن هذه المعونات هي بالتأكيد عنصر ضاغط علي الارادة السياسية والقرار الاستراتيجي في وقت  نتطلع فيه الي  بناء بلد حر الارادة والقرار ، وبالمثل فنحن نتمني أن تستغني كل الجماعات عن أي تمويل خارجي وان تغنيهم قروشهم القليلة عن سؤال اللئام ؟ 

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s