اسامه الغزالي وأخطاء المجلس الستة

الأستاذ أسامة الغزالي حرب رصد في مقالة له بالأهرام يوم الأربعاء 8-12  أخطاء المجلس العسكري من وجهة نظره وسأحاول الرد عليها باقتضاب :

الخطأ الأول :وجود ممثلين للتيار الإسلامي في لجنة التعديلات الدستورية – يقصد المستشار طارق البشري والمحامي صبحي صالح – ، وهل يصح أن يتم استبعاد هذا التيار والذي أثبتت الأيام أنه الاقوي والأكثر انتشارا وقبولا من الجماهير ؟ وهل ستكون راضيا عن أداء المجلس إذا اختارا لعلمانيين والليبراليين دون غيرهم ؟

الخطأ الثاني : أجراء الانتخابات قبل الدستور ، وإذا كان هذا خطأ فلماذا وافق عليه الشعب بأغلبية معقولة – 78 في المائة مقابل 22 في المائة – هل سنزايد علي رغبة الجماهير أ م نحترمها ؟

الخطأ الثالث:وضع وثيقة تتضمن المبادئ الأساسية للدستور ، وهي الوثيقة التي لم يتفق عليها أحد ، ويسأل عنها جميع القوي والأحزاب والتيارات في مصر : لماذا لم يتم أقرار الوثيقة وهل يصح أن نعلقها  في رقبة المجلس وحده ونبرئ ذمة الجميع .

الخطأ الرابع : الوقوف بشكل متردد أمام أحداث العنف الطائفي ، وكأننا نحمل المجلس خطايا بلد ونظام متعثر نتج عنه مشكلات مستعصية لم نفلح في حلها علي مدي سنوات طويلة وعندما ظهر المجلس العسكري حملناه كل المسئولية ، وطالبناه بالحل الفوري والسريع برغم ما قلناه عنه في البداية من انه مجلس غير مسيس وبلا أي خبرات

الخطأ الخامس : عدم الاعتذار عن التجاوزات ضد المتظاهرين ، والله ياسيدي عليك أن تطالب الجميع بالاعتذار عن التجاوزات ضد المجلس العسكري والذي لم يهان في تاريخ مصر إلا علي أيدي بعض الشباب الغير مسئول بالإضافة لكتيبة الإعلاميين إياها  ،فالتجاوزات يسأل عنها الجميع بداية من الأمن وحتي المتظاهرين وشباب الثورة الذي لم يتفق علي شيء إلا إهانة المجلس ورئيسه ، ففي أحداث محمد محمود كانت المعركة بين الأمن والمتظاهرين والاتهام كان من نصيب الجيش ،وبنظرة سريعة علي شعارات ما أسموه بالثورة الثانية يمكن أن نحدد بعدها من وجب عليه الاعتذار.

الخطأ السادس: تكليف الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني وهو لا يعبر عن روح الثورة ، ياسيدي لقد جاء الدكتور عصام شرف من التحرير والذي كان معبرا عن روح الثورة فماذا كانت النتيجة ؟ ما نحتاجه الآن هو شخصية لها دراية بمسالك ودهاليز الاقتصاد المصري ويستطيع أن يعبر بنا هذه المرحلة الصعبة ، الرجل لن يستمر أكثر من ستة أشهر وبعدها يأتي من يأتي ، وبالمناسبة فمن سيأتي بعده سوف يكون ممثلا للحزب الفائز في الانتخابات – وهو في الغالب من التيار الإسلامي –  ، فهل هذا أيضا سيكون معبرا عن روح الثورة ؟

Advertisements

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s