حالب الشاه ياأماه

كان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه قبل مبايعته إماماً للمسلمين وخليفة لرسول الله صلي الله عليه وسلم يعني ويواظب على تأدية خدمة جليلة لجيرانه فكان يذهب إلى بيوت العجزة واليتامى والضعفاء, وغيرهم ممن مات عائلوهم أو استشهدوا في سبيل الله.. فيحلب أغنامهم كرماً منه ويعجن خبزهم رأفة بهم حيث ان حلب الشاة كان في ذلك الزمان من الأعمال التي يقوم بها الرجال وكان من العيب وقتها أن تقوم امرأة بالحلب ، فلما صار خليفة وإماماً خشي هؤلاء أن يُحرموا من عطف وخدمات أبي بكر لهم،  فلقد سمع إحدى الأرامل تقول: اليوم لا يُحلب لنا شاة ،فقال: بل لعمري لأحلبنها لك، وسارع بعد أن صار خليفة  يقرع الباب وتفتحه فتاة صغيرة لا تكاد تراه حتى تصيح  حــالب الشــاة يــا أُمـــاه .وحالب الشاه الذي تقصده الفتاه هو خليفة المسلمين وإمامهم ، هو ثاني اثنين في الغار ، هو صاحب رسول الله ، هو ابوبكر الصديق. هذه القصة مهداة الي كل حكامنا الأفاضل وكل من يفكر في تولي أمرا من أمورنا ، نحن لا نريدكم أن تحلبوا الشاه لأحد ، فنحن لسنا في زمن أبي بكر وعمر ، ولا في زمن الشاه ، نحن في زمن نسأل الله فيه ألا يحلبنا احد  

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s