ليسوا أخوانا وليسوا مسلمين

” ليسوا أخوانا وليسوا مسلمين ” عبارة شهيرة قالها  مؤسس جماعة الاخوان المسلمين عندما  قام واحد من تنظيمها السري باغتيال النقراشي باشا رئيس الوزراء في الاربعينيات فقد استنكر أن يكون واحد من الجماعة هو من قام بالاغتيال لأنه ليس من سلوك الجماعة التكفير أو القتل ، والمعني ان من قام بهذا العمل ليس من الاخوان  وبالتاكيد ليس مسلما ، ولقد تذكرت هذه العبارة بعدما أتهم واحد  من أعمدة الاخوان الآن – المحامي صبحي صالح –  المجلس العسكري بالكفر واصفا اياهم بكفار مكة علي اعتبار ان سيادته واحد من الصحابة ، والحقيقة ان سيادته ينطبق عليه قول المرشد فهو ليس من الاخوان وليس مسلما ، هو ليس من الاخوان لأنهم ينبذون التكفير ولا يرمون خصومهم بهذه الفرية ويعلمون تماما أن قواعد العمل السياسي يجب الا تتداخل مع معتقدات الناس الدينية ، وان تكفير الآخر هو تصريح بالقتل وهذا ليس منهج الآخوان ، وبالطبع سيادته لا يمكن أن يكون مسلما صحيح الاسلام فأين هو من قول النبي صلي الله عليه وسلم ” أذا قال المسلم لأخيه ياكافر فقد باء بها أحدهما ” فهل يرضي المحامي المحترم أن نصفه بهذه الصفه ؟ وهل شق المحامي النابغة عن قلوب العباد وصنفهم هذا مؤمن وهذا كافر ؟ رحم الله الشيوخ الافاضل والمفكرين العظام الذين احترموا حرية الاخرين وابتعدوا عن وصف المخالفين لهم بالكفر والزندقة  ، ولعن الله الظروف التي جعلت من هذا المحامي متحدثا  للجماعة ومحسوبا علي الاسلام السمح المستنير ,

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s