الغاء الاتفاقية وسوء الظن الذي هو حسن الفطن

أعتقد أن الامام الشافعي – رحمه الله – كان يقصد المصريين عندما قال :” لايكن ظنك إلا سيئا……………..إن سوء الظن من أقوى الفطنفنحن نعشق نظرية المؤامرة ونسيئ الظن حتي بأنفسنا ، هذا الحديث بمناسبة رد فعل النخبة في مصر علي موضوع الغاء اتفاقية الغاز ، فعندما حدث ما يجعلنا نفرح ونبتهج اذ بنا نهيل التراب علي متخذ القرار ،من زمن طويل ونحن نطالب ونشجب ونتوعد ونرفع شعار لا لتصدير الغاز ولا للاتفاقية وعندما حدث وتم الالغاء قابلنا القرار ببرود غريب ، فالدكتور ابراهيم يسري – وهو المناضل العتيد والذي وقف بالمرصاد لموضوع تصدير الغاز استنكر علي القرار أن يكون سياسيا ووصفه بالقرار التجاري ، محاولا التقليل من شأنه واعلامنا المبجل مر عليه مرور الكرام وكأنه خبرا من الدرجة العاشرة ، وكتابنا الاشاوس من عينة وائل قنديل في الشروق وصفوه بالقرار الاعلامي الذي يحاول به المجلس العسكري اعادة اجواء ناصر 56 حتي يبرز التهديدات الاسرائيلية لتكون ذريعة لحكم العسكر والبقاء في السلطة ، وكلها تفسيرات هلامية ماأنزل الله بها من سلطان ، وتنم عن جهل فاضح وسوء قصد ، فالموضوع سياسي من الدرجة الاولي وتوقيت القرار وملابساته أكبر دليل علي أن اعداده قد تم بشكل جيد ، كما أنه لايمكن أن يكون دافعا لبقاء المجلس العسكري فهذا كلام فارغ لايستحق الرد ، وعلي الجميع رصد ما تقوله صحافة العدو الاسرائيلي وصحافة اوروبا وامريكا ليعلموا مدي الصدمة التي اصابت الجميع ومدي التغير الحادث في سياسات مصر ، فشكرا لمتخذ القرار ، وتحية تقدير وعرفان لكل نقطة دم لشهيد حقيقي جعلنا نعيش لنري هذه اللحظة

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s