الشعار اﻵن : علي سوريا رايحين شهداء بالملايين

الشعار اﻵن :علي سوريا رايحين شهداء بالملايين

أرجو أن يفسر لي أحد منكم لماذا يقول وزير الاوقاف اﻵن أن الجهاد من أجل سوريا مطلوب وأين كان سيادته من عاميين سابقيين وهل كان الجهاد وقتها غير ضروري وغير ملزم , ولماذا يعقد في مصر اﻵن مؤتمرا موسعا لنصرة المعارضة في سوريا وأين كنا في الفترة الماضية ومنذ بدأت المعارك , وما هو الجديد الذي أتي بالشيخ العريفي ليخطب في جامع عمرو ليحث المصريين علي نصرة المعارضة في سوريا بدلا من أن يجوب المملكة وما حولها , وماهو تفسير قطع العلاقات مع النظام السوري في هذا الوقت بالذات ولماذا لم تقدم مصر علي هذه الخطوة في السابق ,التفسير الوحيد الذي أملكه هو أن امريكا أشارت بأصبعها لكل الخدم والحشم بأن يتحركوا بعد أن أعلنت عن تسليح المعارضة في الاسبوع الماضي وبعد أن أعلنت عن تأكيدات باستخدام بشار لأسلحة كيماوية – بالضبط كما أعلنت عن نية العراق لأمتلاك سلاح نووي – وما كان من التابعين وتابعي التابعين الا أن ينفذوا الاوامر وأن يلتزموا بالمنهج المقرر , خصوصا اذا كان هذا في مصلحتهم حيث يظنون – وان بعض الظن أثم – أنهم يكتسبون شعبية من خلال تشدقهم بعبارات الجهاد والقتال ونصرة الدين ويغازلون السذج والجهلة علي أعتبار انهم حماة الشرع والشريعة حتي لا يتمردوا كما تمرد غيرهم , هذا في رأيي هو السر في اختيار التوقيت , فبعد الانتصار الكبير للقوات النظامية مدعومة بحزب الله في معركة القصير والتي أحدثت شرخا هائلا في ميزان القوي لصالح نظام بشار , أراد محركي قطع الشطرنج أن يعيدوا الميزان الي حالته الاولي حيث لا غالب ولا مغلوب وحيث يطول الطريق الذي بدأوه لضرب الجيش السوري وتركيع وطن وشعب جديد يضاف الي القائمة بعد ما حدث في العراق وبعد تدمير الجيش الليبي وتقسيم السودان , المطلوب اﻵن هو ازاحة سوريا وخروجها من معادلة التوازن لصالح اسرائيل , ولعلي أجزم بأن احتمالية أي انتصار حاسم للمعارضة كان سيؤدي الي تسليح جيش بشار حتي تصبح المعركة مستمرة , واذا كان هذا مخطط امريكي لدعم اسرائيل فما بال جهابذة الحكم عندنا يهرولون وبكل قوتهم لدعم هذا المخطط , هل الجهاد من وجهة نظرهم أن يقتل المسلم أخاه المسلم , ولماذا لا يكون الجهاد ضد عدو واضح وصريح ؟ولماذا ينزعجون من فظائع الجيش السوري ولا يتحرك لهم ساكنا من جرائم المعارضة ؟ لماذا لا يذهبون الي القدس كما قال منظرهم صفوت حجازي :علي القدس رايحين شهداء بالملايين , هل الشعار تحول فجأة الي : علي سوريا رايحين شهداء بالملايين ,صفوت حجازي الذي أعلن بكل فخر عن أمدادات بالسلاح للمعارضة في سوريا ولم يحاسبه أحد علي هذا التصريح ولم يرد عليه أحد علما بأن هذا التصريح يجب أن يحاسب عليه , عموما سوريا لا تحتاج من مصر الي نصرة طرف علي طرف , سوريا ليست في حاجة الي سلاح حجازي ولا متطوعي ابو اسماعيل فسوريا تعاني من حرب أهلية منذ عاميين وتضيع يوما بعد يوم وكل ما تحتاجه هو حل سياسي وسلمي للأزمة التي راح ضحيتها اﻵف من السوريين , ما يحقن الدماء هو حل الازمة واذا أردت الحل فلا تنصر أي من الطرفيين بل يجب أن تقف علي مسافة متقاربة من الجميع اذا كنت ترغب في الحفاظ علي الوطن أما اذا كانت الوطنية والعروبة لا تعني لك أي شيئ واذا كانت أخونة سورية وأسلمة النظام فيها تأتي علي حساب دماء الملايين وعلي حساب ضياع سوريا نفسها فأهلا بك , وتعالي استمع معنا الي الشيخ محمد حسان وهو يعظنا في السياسة كما وعظنا في الدين , والي الشيخ الظواهري الذي يكفر بالديمقراطية التي أخرجته الي النور وجعلته يتكلم ونحن نستمع , والي قتلة السادات الذين يدافعون عن الشرعية التي غابت عنهم عندما قتلوه ,ولتجعل دليلك الي عالم الجهاد صفوت حجازي المدافع الاكبر عن نظرية ارضاع الكبير , ولا تنسي أن عاصم عبدالماجد الذي يفخر بمشاركته في قتل مائة وعشرون مصريا في اسيوط هو من سيأخذ بيدك الي الجنة

Leave a comment

Filed under Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s